مدونة باب البحر
{بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى}
.
.

اعتذار

 
 
اعتذر لمرتادي مدونتي عن الدخول للرد على التعليقات أو كتابة موضوعات جديدة طوال الشهرين السادس و السابع الميلادي .. و ذلك لظروف ألمت بي .. أسألكم الدعاء بالتيسير.
 
حزين لأني سوف أفقد مكاني بين المدونات الأكثر شعبية .. لكن ما باليد حيلة.
 
 
سأحاول الرد بقدر الإمكان و لو أسبوعيا .. و إن كنت أرجح صعوبة ذلك
 
شكرا لكم أخوتي لتفاعلكم و تشجيعاتكم
 
و بارك الله فيكم جميعا
 
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
 
 

(-2) تعليقات

مواقف و عبر 2

 
 
الموقف الثاني.. و لله الحمد أنه ليس لي . ليكون عبرة لي قبل أن أظلم ابني - إن قدر الله لي الزواج و الإنجاب
 
 
دخل الطفل على والده الذي أنهكه العمل , فمن الصباح إلى المساء وهو يتابع مشاريعه ومقاولاته ,

فليس عنده وقت للمكوث في البيت إلا للأكل أو النوم .

الطفل / لماذا يا أبي لم تعد تلعب معي وتقول لي قصة , فقد اشتقت لقصصك واللعب معك ,

فما رأيك أن تلعب معي اليوم قليلاً وتقول لي قصة ؟

الأب / يا ولدي أنا لم يعد عندي وقت للّعب وضياع الوقت , فعندي من الأعمال الشيء الكثير و وقتي ثمين .

الطفل / أعطني فقط ساعة من وقتك , فأنا مشتاق لك يا أبي .


الأب / يا ولدي الحبيب أنا أعمل وأكدح من أجلكم , والساعة التي تريدني أن أقضيها معك


أستطيع أن أكسب فيها ما لا يقل عن 100 جنيه , فليس لدي وقت لأضيعه معك , هيا اذهب والعب مع أمك .

تمضي الأيام ويزداد انشغال الأب وفي إحدى الأيام يرى الطفل باب المكتب مفتوح فيدخل على أبيه .

الطفل / أعطني يا أبي خمسة جنيهات.

الأب / لماذا ؟ فأنا أعطيك كل يوم فسحة 5 جنيهات , ماذا تصنع بها ؟


... هيا أغرب عن وجهي , لن أعطيك الآن شيئاً .

يذهب الابن وهو حزين , ويجلس الأب يفكر في ما فعله مع أبنه , ويقرر أن يذهب إلى غرفته لكي يراضيه ,

ويعطيه الـخمسة جنيهات .


فرح الطفل بهذه الجنيهات فرحاً عظيماً , حيث توجه إلى سريره ورفع وسادته , وجمع النقود التي تحتها , وبدأ يرتبها !

عندها تساءل الأب في دهشة , قائلاً :

كيف تسألني وعندك كل هذه النقود ؟

الطفل / كنت أجمع ما تعطيني للفسحة , ولم يبق إلا خمس جنيهات لتكتمل المائة ,



والآن خذ يا أبي هذه المائة جنيه وأعطني ساعة من وقتك؟؟؟؟
 
 
منقول من أحد المنتديات
 
 
 
هذا ما زرعه الأب في ابنه دون أن يشعر .. و هذا ما فعله الابن بدافع من حبه لوالده.
فهل سنعطي أولادنا هذه الساعة .. أم نلوم انفسنا فيما بعد!
 
 

(-2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.