.
.
الثلاثاء, 15 جمادى الثانية, 1427
صور موجودة في مجتمعنا توضح نقاء فطرة المصري (أو المسلم بصفة عامة) تجاه الغناء (أقصد بالطبع المصاحب له موسيقى و الغير مستوفي الشروط الشرعية) .. الصور طبعا ليست في جميع الحالات إنما كثيرة و تجد نفسك قابلت الكثير منها:
* الآذان يؤذن .. اغلق الكاسيت ، يمكنك أن تتكلم ، لكن الأغاني لا تشغلها.
* حالة وفاة .. لا تقوم بتشغيل أغاني و لاحتى لو خفضت الصوت ، قد يكون العرف له دور أو أن لأن هناك حالة حزن .. لكن كذلك لا نستبعد فطرة الإنسان بأن القرآن هو أنسب شئ للعون على الصبر أو أنه هناك ظن بأنه قد يبلغ الميت ثواب من قراءة القرآن بقراءة أهل الميت.
* لا يجتمع قرآن و أغنية في مكان واحد .. و يجب إيقاف أحدهما ، و غالبا تكون الأغاني احتراما للقرآن ، و أحيانا يكون القرآن للحفاظ عليه من العبث - إن أصر مشغل الأغاني عليها-.
* في رمضان .. يقل الاستماع للأغاني .. سائق يقوم بتشغيل الأغاني فيرد الراكب بتلقائية .. "يا ريس اقفل البتاع ده احنا صايميين".
* من يسمع الأغاني كثيرا تجد أن ليس لديه القدرة على أن يحافظ على ورد من القرآن و القدرة على الحفظ تقل (و تحدي مني شخصيا أن تجد شخصا يستمع كثيرا للأغاني أن يختم القرآن بصفة دورية كل شهر أو شهرين أو حتى ثلاثة أو أربعة) .. و العكس صحيح.
* أصحاب المحال التجارية دأبوا على تشغيل القرآن الكريم عند بدء يوم عملهم .. و لا يبدأون بالأغاني.
* لا يمكن بأي حال من الأحوال الغناء في المسجد أو ادخال أية آلة موسيقية أو العزف بها (هذا قبل ظهور الموبايل و نسيان توقير بيوت الله بإغلاق الجهاز).
----------------------------------------------------------
عن نفسي أرى أننا بهذا حكمنا على الغناء . بعيدا عن حكم الغناء .. أما عن الأدلة فهي ثابتة.
أما عن أفضل وقت لسماع الأغاني .. فيمكنك الرجوع لهذا الموضوع
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









