مدونة باب البحر
{بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى}
.
.

أسماء الله الحسنى

 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
 
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم ، أما بعد ،
 
فقد قرأت في موقع غير مسلم عن خبر . أسماه "فضيحة . أسماء الله الحسنى غير صحيحة" ، و لا أعرف بصراحة أين الفضيحة !!
 
أرى الفضيحة تتمثل في كتابهم  المقدس الذي هو - بمقياس علماء الحديث عندنا - حديث منقطع السند . راويه مجهول . أي أنه لا يثبت عن النبي عليه الصلاة و السلام . هذه هي الفضيحة بحق ، بل الفضيحة الأكبر لديهم في عقيدتم الفاسدة التي تناقش ماهية الله و كيفيته و الإدعاء عليه - تعالى الله عما يصفون-.
 
سبحان الله!! . من الذي يناقش هذا الموضوع و يصفه بالفضيحة . انهم أناس ليس لديهم عقيدة صحيحة على الإطلاق!!! .. بالطبع أنا لا اكتب هذا الموضوع لأصحح لهم أفكارهم . فهم ليس لهم قواعد و آداب أو حتى كتب في الفقه أو الحديث أو العقيدة.
 
لذا كان هذا الموضوع لتوضيح موضوع أسماء الله الحسنى . التي وردت في القرآن الكريم . و وردت في حديث واحد في حديث واحد قال العلماء بضعفه و عدم ثبوت نسبته للنبي صلى الله عليه و سلم منذ قديم الزماان.
 
و هذا سيدعوني لشرح الآية 180 من سورة الأعراف:
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم


{وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}


ربما لا تتخيلون مدى أهمية هذه الآية .. لكن إن قدر لكم أن تتابعوا معي الموضوع . فستصعقون عندما تعلمون كيفية ظهور فرق كالمعتزلة و المجسمة بناء على فهم خاطئ و تعطيل لصفات وردت في الآية . و ما يتعلق بها من آيات.

و ينبدأ بشرح الآية جزءا جزءا .. و للعلم فهذا الشرح منقول من مصادر عدة أهمها مقالة للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين.


الأسماء الحسنى:



الأسماء الحسنى يجب أن تكون:


1- مثبته لله .. فقد قال الله تعالى : (وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى)
2- معلومة .. فقد قال الله تعالى : (وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى) .. و "الـ" هنا للعهد. و التعريف يفيد أنها معلومة.
3- يتعبد بها .. فقد قال الله تعالى : (فَادْعُوهُ بِهَا) .


الإلحاد في الأسماء الحسنى:


أولا: تعريفه:

الإلحاد من الفعل لحد ، و اللحد هو الميل . و منه اللحد هو القبر الذي يحفر له بعمق . ثم يحفر بميل فيكون على الحفر المائل على هيئة "درج المكتب" عندما تكون مواجها له.
و اللحد أيضًا هو الظلم أو الإثم.


ثانيا: كيفيته:

يكون الإلحاد في الأسماء بعدة صور: كالتسمية بما لم يسم الله به نفسه:

و الملحد في الأسماء يعرض نفسه للسؤال عما ادعى به ، فمن ادعى بأن الملائكة إناثا تكتب شهادته و يسأل .

{وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ} (19) سورة الزخرف

و العقول قاصرة فلا ينبغي لها أن تسمي خالقها و تدعي العلم.
و مثل ذلك تسمية بعض الناس للرسول صلى الله عليه و سلم طه و يس ، فهذه حروف مفرقة و ليست أسماء ، إنما هي راقت لهم و جاءت حسب أهوائهم فجعلوها أسماء للنبي صلى الله عليه و سلم .. و حجتهم أن الرسول مخاطب في الآيات التالية باطلة كما في سورة طه:

{طه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى}

فالرسول صلى الله عليه و سلم مخاطب أيضا في سورة الأعراف:

{المص * كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ}

فلم لم يثبتوا له اسم المص ؟!!

و تسمية المخلوقات بأسماء الله و كذلك فعل المشركين ليضفوا على الأصنام صفة الألوهية:
فمن اسم الله "المنان" اشتقوا اسم مناة.
و من اسم الله "العزيز" اشتقوا اسم العزي.
و من لفظ الجلالة "الله" اشتقوا اسم اللات.


ثالثا: أنواعه:


1- التسمية بما لم يسم الله به نفسه:


فأسماء الله تعالى توقيفية كما بينا . و لا يجوز تسميته عز و جل مثلما فعل النصارى و أسموه (الآب).


2- إنكار اسم من أسماء الله الحسنى:


و ينبغي التنبيه هنا إلى أن الدهر أو الزمن ليسا من أسماء الدهر كما ورد في الحديث القدسي (يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ، وأنا الدهر ، بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار) .. فالدهر و الزمن أسماء جامدة و ليست مشتقة ، و يدلل على أنه ليس من أسماء الله الحسنى . الآية (24) الواردة في سورة الجاثية:

{وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ}

فلو كان الدهر من أسماء الله الحسنى لما أوخذ الكافرين على كلامهم و اعتبروا مؤمنين بالله.


3- إنكار ما دل عليه الإسم من الصفات:


و وقع في ذلك المعتزلة فقالوا الله عليم بلا علم و سميع بلا سمع .. و هذا منافي لما أخبرنا عته رب العزة أنه (( ذو القوة – ذو رحمة )).
و الإيمان بالإسم يقتضي الإيمان بدلالات الإسم .. فالإسم له ثلاثة دلالات: ( دلالة المطابقة – دلالة التضمن – دلالة الإلتزام ) ..


4- إثبات الأسماء و الصفات لكن دلالتها التمثيل:


و هو ما وقع فيه المجسمة . و من فهم التجسيم جسم و من لم يفهمه عطل ، و لكن أهل السنة بين الإثنين بإثبات ما أثبت الله عز و جل به نفسه.


5- تسمية المخلوقات بأسماء الله:


و كما بينا أن كذلك فعل المشركين ليضفوا على الأصنام صفة الألوهية:
فمن اسم الله "المنان" اشتقوا اسم مناة.
و من اسم الله "العزيز" اشتقوا اسم العزي.
و من لفظ الجلالة "الله" اشتقوا اسم اللات.
فلا وجه للشبه بين الإسم أو الصفة للخالق و المخلوق ، فعندما نقول أن الله غني فهو غني عن كل شئ ، لكن عندما نقول الإنسان غني فهو غني بشئ . غني بماله أو بمركزه.
 
 
 
الأسماء الحسنى




ماهيتها:

الأسماء الحسنى هي الأسماء التي بلغت الكمال في الحسن . و من الممكن (من باب الإخبار) الإخبار بما هو حسن أو بما ليس حسن على ألا يكون سيئا فمثلا: اسم (الموجود) ليس من الأسماء الحسنى . و لكنه ثابت عند الأقدمين ، و لكن ليس من باب الأسماء و لكن من باب الإخبار.أي أنك تستطيع الإخبار عن الله بأنه موجود ، لأن نفي الوجود عن الله معناه العدم.

** بالبلدي و بمعنى أوضح .. من باب انك تخبر عن ربنا . تقدر تقول انه موجود (لانه مش عدم) ، إنما لا تستطيع تسميته بالموجود ، لانه لم يسمي نفسه بهذا الإسم..

بعض الناس يستغرب لما نقول ان الموجود مش من اسماء الله الحسنى . لانه لقى مثلا في كتب السلف و الأقدمين أن الله موجود. بل في بعض الكتب المعاصرة ،، فيجب أن يعلم أننا نستطيع أن نقول الله موجود . لكن من باب الإخبار عن الله عز و جل.


حديث الأسماء الحسنى:

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة )
و الحديث الذي أورد التسعة و تسعين اسما حديث ضعيف . لا يثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم ، لذا فنحن لا نعلم ماهي التسعة و تسعين اسما . غير أننا قلنا (راجع الجزء الأول) أن أسماء الله الحسنى مثبته لله و معلومة .. لذا فما هو معلوم من الأسماء الحسنى و ثبت في الكتاب و السنة ، و موجود ضمن هذه الأسماء فهو من الأسماء الحسنى.

حد هيسألني .. طب ما بدال ما فيه أسماء طلعت من الأسماء الحسنى .. يبقى ده قرينة على صحة الحديث و نقدر ناخد بالباقي؟؟

لا يا أخي . ما ينفعش لأن:

- الأسماء الواردة في الحديث فيه منها ما لم يرد في القرآن و لا في السنة (غير معلومة).
- قولنا قبل كده إننا لو سمينا ربنا باسم لم يسم به نفسه أو أنكرنا اسم . نبقى ألحدنا في أسماء الله الحسنى.
- الأسماء الحسنى توقيفية.
- لا يجوز اننا نشتق اسم لله من فعل (سيأتي توضيحها)


هل يجوز اشتقاق اسم لله من فعل

يعني ايه؟ .. معلش نوضح أكتر.
مما قيل أنه من الأسماء الحسنى في الحديث الضعيف .. أن الله هو (المعز) و (المذل) .. و ليس لذلك أي دليل صحيح من القرآن و السنة سوى الفعل.

فقال الله تعالى:

{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }آل عمران26

هل يجوز بأه عشان ربنا سبحانه و تعالى أخبرنا أنه (يعز) . أن نسميه المعز؟ و عشان (يذل) نسميه المذل؟

لا طبعا . فالأسماء توقيفية كما جاءت نؤمن بها و نثبتها لله كما أثبتها لنفسه ..

فالإنسان: فـَـعـَل فكـَـمُـل (كمال يليق به) ، و الله جل جلاله: كـَـمُـل فـفـَـعـَل.

و إلا فنستطيع بطريقة الإشتقاق هذه أن نسمي الله المطعم لأنه عز و جل قال ( {وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ) و الكاتب لأنه عز و جل قال ( كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) و القاضي لأنه عز و جل قال (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) .. أو عد كما تشاء من الأسماء.


عددها:

أسماء الله الحسنى غير محصورة بعدد فورد في الأحاديث : (إن لله تسع و تسعين اسما ..) ، ( .. أسألك بكل اسم هو لك .. )
فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة ) . كأن يقال أن لي بيتا في المدينة ، فليس معناه أن المتكلم ليس له بيت آخر.
فالأسماء الحسنى عددها غير معلوم . و التسعة و تسعين اسما جزء منها.


هل هم محددون؟

هناك رأي بأنهم غير محددين . و هم كليلة القدر غير معلومة ، فهم غير معلومين من باقي الأسماء ، و سيتبين لنا ذلك بصورة أوضح عندما نوردها جميعا.


تعريف الإحصاء

عرف ابن كثير لفظة (أحصاها) بأنها: حفظها.
و رأي كثير من العلماء غير ذلك فقالوا: أطاقها (حفظ و عمل ) – عقلها (فالعقل هو الحصاة في اللغة) – عمل بها – فهم معانيها.
و عرفها الإمام ابن القيم بتعريف شامل .. فجعل مراتب الإحصاء هي: الحفظ – تدبر المعنى – العمل بها.


أركان الإيمان بالأسماء الحسنى:

- الإيمان بالإسم.
- الإيمان بما تعلق به من معنى.
- الإيمان بما تعلق به من آثار.


فنؤمن بأن الله رحيم (إيمان بالإسم) ذو رحمة (بما تعلق به من معنى) وسعت كل شي (بما تعلق به من آثار) .

و أن الله غفور (إيمان بالإسم) ذو مغفرة (بما تعلق به من معنى) ويغفر لعباده (بما تعلق به من آثار).
 
الأسماء الحسنى الواردة في الكتاب و السنة:


علمنا أن الأسماء الحسنى معلومة لذا فهي موجودة بما بين يدينا في القرآن و السنة . أما الأسماء الحسنى الواردة تفصيليا في الحديث الذي رواه الترمذي . و مروي بطرق أخرى . فجميعها ضعيفة و لا تثبت عن الرسول صلى الله عليه و سلم ، و سنرى أن هناك أسماءا منها لم ترد في الكتاب و لا السنة و إنما هي مشتقة.


أشهر من كتب في الأسماء الحسنى الواردة في الكتاب و السنة:

كتب كثير من علمائنا في الأسماء الحسنى الواردة و الثابتة .. و أشهرهم:

- الشيخ ابن العثيمين.
- الشيخ عبد المحسن العباد.
- الشيخ الشيخ عبد الله بن صالح الغصن.
- الشيخ عمر سليمان الأشقر.
- الشيخ الدكتور محمود عبد الرازق الرضواني.

و لقد استبعد كل من علمائنا الأفاضل أسماءا و أضافوا أسماءا . لتصل في نهاية الأمر لـ 99 اسما .. و ما يبدو لنا أفضل أن نجمع بين الأسماء التي ذكرها علماءنا ، فنحن لا نستطيع تحديد الأسماء الحسنى من بينها .. ثم إن كل 99 اسم ذكرها أحد العلماء "من حيث موافقتها للضوابط التي وضعها" صحيحة . و لا يمكن إنكارها. و كذا فجميع الأسماء التي ذكرها العلماء التي تبلغ في مجموعها (111) اسم ، كلها واردة في كتاب الله و سنة رسوله و اتفق العلماء فيما يزيد عن التسعين اسما من الأسماء الحسنى .

و تبدو أكثر الضوابط شمولية و اتساعا . التي وضعها الشيخ عمر سليمان الأشقر.


الأسماء الحسنى التي ذكرها جميع العلماء و الواردة في الكتاب و السنة:


الله - الأحد-الصمد-الحي-القيوم-العلي-العظيم-الرحمن-الرحيم-الملك-القدوس-السلام-المؤمن-المهيمن-العزيز-الجبار-المتكبر-الخالق-البارئ-المصور-العزيز-الحكيم-الأول-الآخر-الظاهر-الباطن-العليم-الحليم-العفو-الغفور-السميع-البصير-الحق-العلي-الكبير-اللطيف-الخبير-الغني-الحميد-الواحد-القهار-الغفار-المتعالي-التواب-الوهاب-الولي-البر-الودود-الخلاق-الرزاق-المتين-الفتاح-القدير-الواسع-الكريم-القريب-المجيب-المليك-المقتدر-الحكم-المجيد-الشاكر-الشكور-الإله-القوي-الأعلى-القادر-الأكرم-الكفيل-النصير-الحفي-الحفيظ-المقيت-الرقيب-الهادي-الحسيب-الوارث-الصادق-المستعان-الرب-المالك-المبين-الوكيل-القاهر-الحافظ-الحاسب-العالم-الغالب-المحيط-المولى-الشهيد-الحيي-الستير-الديان-السبوح-الرفيق-الجميل-الشافي-السيد-الطيب-المحسن-المعطي-المقدم -المؤخر-المنان-الوتر-المسعر-القابض-الباسط-الرازق-الجواد

ولكل اسم من هذه الأسماء الحسنى سنده من القرآن و السنة .. و حتى لا يطول بنا المقال .. جمعتها في ملف وورد و رفعته لمن يريد تحميله و
التحميل من هنا فقط 24 ك ب


هل أسماء الله الحسنى تتفاضل؟

أي بمعنى آخر . هل لأحدها فضل على الآخر ..

ذكر الإمام ابن تيميه رحمه الله إجماع السلف بهذا الشأن بأن هناك تفاضل .. فهناك تفاضل لكلام الله فالقرآن أفضل الكتب التي أنزلت ، و هناك أفضلية للناسخ على المنسوخ ، وهناك أفضلية لآية الكرسي على سائر الآيات و أفضلية للفاتحة على باقي سور القرآن.

و سوف يتضح لكم هذا التفاضل أخوتي عندما تقرأون أسماء الله عز و جل (الكريم،الأكرم) ، (القادر،القدير، المقتدر) ، (العلي،الأعلى) ، (القاهر،القهار) .. .


ملحوظة أخيرة

بالطبع نحن نؤمن بوجود اسم الله الأعظم الذي إذا سئل به سبحانه و تعالى أجاب. و لكن هناك جهلة من الناس يعتقدون أن اسم الله الأعظم "سر" أو "كلمة سحرية" يعرفها العلماء دون باقي العامة. و أنه محجوب عن العامة حتى لا يضروا به أحدا !!

و لعلنا كلنا نعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم عن رجل يدعو يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام (فأنى يستجاب لذلك).

فعليكم بما تعلمناه من رسول الله صلى الله عليه و سلم . و تحروا أوقات الدعاء و شروطه.



و شكرا لمتابعة من تابع . و جزاكم الله خيرا


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


** الموضوع منقول من مصادر متعددة . بتصريف **
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.