فالإساءة و السب و الشتم هي طريق يبين مدى ضعف الشخص لا شجاعته ، فلو كان لديه الدليل القوي لساقه بكل شجاعة ، لكن هؤلاء فضلوا أن يتوجهوا بالسب- في الخفاء - ، و بدلا من أن ينشئوا المواقع لإظهار محاسن الديانة المسيحية السمحة و معاناة السيد المسيح عليه السلام و ما لاقاه النصارى من أهوال على يد الوثنيين و الرد على الشبهات المثارة - في العلن - ،وجدناهم يصوبون سهامهم لسب شخص الرسول عليه الصلاة و السلام و صحابته و أزواجه.
و لكني أريد أن أسأل حكماء و عقلاء النصارى سؤالا واحدا فقط ..
لقد أساء هؤلاء و فعلوا ما فعلوه .. فلماذا لم نرد عليهم الإساءة و نسب و نشتم المسيح ؟!!
هل تعرفون الإجابة ؟
بالطبع أنتم تعرفونها .. فنحن نؤمن بالمسيح كما نؤمن بمحمد عليهما الصلاة و السلام .. بل نحن نؤمن بالأنبياء جميعا و لا ننكر أحدًا منهم.
هدانا الله و إياكم لما فيه الخير لديننا و وطننا.
و شكرا لكم
.
.
الخميس, 28 شعبان, 1427
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الإساءة للإسلام عبر صفحات الإنترنت و برامج المحادثة ، و إني و ان كنت اكتب هذه السطور فاني لا أقصد بها هؤلاء الذين أساءوا إلى ديننا الحنيف .. و لكن أتوجه برسالتي لحكماء و عقلاء النصارى.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من مصر
يا نصاري اتقوا الله واعلموا انه لا اله الا الله وان محمد عبدا ورسول اصتفاه الله للرسالة لكي يخلف المسيح فتقوا الله يا عباد الصليب