مدونة باب البحر
{بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى}
.
.

رأس السنة الميلادية

 
الإحتفال برأس السنة الميلادية
 
 
عن أنس رضي الله عنه قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، ولهم يومان يلعبون فيهما
فقال: " ما هذان اليومان ؟"
قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قد
أبدلكم الله بهما خيرا منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر ".
رواه أبو داود و النسائي.
 
جاء في عون المعبود في شرح سنن ابو داود: نهى عن اللعب والسرور فيهما أي في النيروز والمهرجان . وفيه نهاية من اللطف , وأمر بالعبادة لأن السرور الحقيقي فيها قال الله تعالى : { قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا }.
وجاء في تعليق فتح الباري: واستنبط منه كراهة الفرح في أعياد المشركين والتشبه بهم.
و جاء في شرح سنن النسائي للسندي: قوله ( وقد أبدلكم الله بهما) ‏ أي في مقابلتهما يريد أنه نسخ ذينك اليومين وشرع في مقابلتهما هذين اليومين.

 -----------------------------------
 
وعن أبي سعيد رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لتتبعن سنن من قبلكم ، شبرا بشبر ، وذراعا بذراع ، حتى لو دخلوا
جحر ضب تبعتموهم ".
قيل: يا رسول الله اليهود والنصارى ؟
قال: "فمن ".
متفق عليه.

 جاء في فتح الباري بشرح صحيح البخاري: ‏قوله : ( قال النبي صلى الله عليه وسلم : فمن ) هو استفهام إنكاري , أي ليس المراد غيرهم.
 

(8) تعليقات

اعلم

 
اعلم يا باب البحر
 
أنه قد يجاء بك يوم القيامة
 
فتلقى في النار
 
 
فتندلق أقتابك في النار فتُطحن فيها كطحن الحمار برحاه
 
فيجتمع أهل النار عليك فيقولون: أي باب البحر ما شأنك ؟
 
أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر ؟
 
 فتقول: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه
 
وأنهاكم عن المنكر وآتيه
 
---------------------------------------------
 
و اعلم يا باب البحر 
 
أنه
 قد يؤتى بك تعلمت العلم و علمته و قرأت القرآن 
 
فتعرف نعمك فتعرفها
 
و يقال لك: فما عملت فيها ؟
 
فتقول: تعلمت العلم و علمته و قرأت فيك القرآن يا رب 
 
فيقال لك: كذبت
 
و لكنك تعلمت العلم ليقال عالم
 
و قرأت القرآن ليقال: باب البحر قارئ
 
فقد قيل
 
ثم يؤمر بك فتسحب على وجهك
 
حتى تلقي في النار
 
 
 
و قد تأتي و قد وسع الله عليك و أعطاك من أصناف المال و النعم الكثير 
 
فيؤتى بك فتعرف نعمك فتعرفها
 
فيقال لك: فما عملت فيها ؟
 
فتقول: ما تركت من سبيل تحب أن ينفَق فيها يا رب إلا أنفقت فيها لك
 
فيقال لك: كذبت
 
 و لكنك فعلت ليقال: باب البحر جواد
 
فقد قيل
 
ثم يؤمر بك فتسحب على وجهك
 
ثم تلقي في النار

 
أي إخواني
 
أذكر نفسي . ثم أذكر نفسي . ثم أذكر نفسي و إياكم
 
لمثل هذا اليوم فأعدوا

 
----------------------------------------------
عذرا أخوتي .. لن يسمح بنشر أي تعليق على هذه التدوينة .. هذه المرة فقط
-----------------------------------------------

خارج؟ .. معاك عدّتك ؟؟

 
 
في الميكروباص 
 
 يا اسطى لو سمحت اطفي الكاسيت أو وطيه شويه.
 
السائق متأففا يمد يده و يخفض من صوت "الفنان" الشِعبي (كما يقولون).
 
بصراحه أنا مش عارف عاجبه ايه في اللي بيزعق ده.
 
السائق: أمال هنسمع ايه بس يا بيه؟
 
------------------------------------------------------------
 
صحيح يا جماعة .. هوه كفاية نكون دعاة للدين باننا نطلب من السائق يوطي صوت الكاسيت أو يطفيه ، أمال فعلا هيسمع ايه؟ يا ترى مين الغلط !
 
بالتأكيد احنا
 
طيب نجرب كده مرة نشيل معانا شريط كاسيت بثلاثة جنيهات أو باثنين و نص جملة .. شريط قرآن لقارئ مشهور أو مميز أو شريط لشيخ يجذب السائق .. (عن الجنة أو فضل صلاة الفجر أو فضل الذكر).
 
النتيجة غير متوقعة بالمرة .. على استحياء نرسل الشريط خايفين ليحرجنا قدام الميكروباص كله .. و النتيجة هو إجابة الطلب من غير اعتراض .. بل و الملاحظة هو الانسجام و الانصات لمادة الشريط.
 
صحيح ممكن مرة أو مرتين ناخد رد مش ولا بد (الكاسيت بايظ يا أستاذ) - (معلش باشغل الشرايط "الماستر" بس) .. ممكن ساعتها برضه نفيده .. طب الشريط هدية مني ليك شغله وقت ما انتا عايز
 
يا إما هيشغله في وقت ما ، يا إما ع الأقل هيديه لواحد زميله عشان يخلص منه .. أو في أسوأ الأحوال لو رماه .. تبقى خدت الثواب بإذن الله.
 
العيب فينا احنا .. ليه مانوفرش ليهم البديل !! .. هوه كفايه تقول له الأغاني حرام أو نسمعه الأدلة و نناقشه فيها !!
 
ممكن تكون امكانياتنا على قدنا .. يبقى كفاية شريط واحد و ناخده من السواق و احنا نازلين .... السواق نفسه لما يشوفك نازل بيشيل الشريط و يديهولك تاني.
 
تخيلوا يا جماعة لو فيه واحد بس في كل ميكروباص عمل كده .. هنسمع ميكروباص واحد مشغل أغنية أو شئ مؤذي.
 
دي مسئوليتنا احنا مش مسئوليتهم هما .. خد بايدهم و عرفهم الطريق.
 
مين عارف .. يمكن يكون ده سبب هدايته أو هداية أحد الراكبين ، أنا نفسي أعتبر بدايتي كانت مع سورة الأنعام للشيخ مشاري راشد عند أحد صالونات الحلاقة.
 
أحب أنبه كتير و أعيد و أكرر .. الكلمة الطيبة مهمة جدا في التعامل مع السائقين ، بل أهم عندما تنسى الشريط.
 
دلوقتي .. لو انتا خارج .. ماتنساش عدّتك يا داعي و يا داعية إلى الله .. شريط كاسيت (اقترح الشيخ مشاري راشد (قرآن) - أو الشيخ محمود المصري (دروس) )
 
و لو تقدر تجيب كتيبات صغيرة (حصن المسلم "75 قرش" - أو أدعية و أذكار من مصدر موثوق) تعمم الفائدة و تفيد الراكبين جنبك.
 
الكتيبات مش بس بتفيد الراكبين .. دي تفيد اللي بيقطع التذاكر في شباك المترو لانه بيعدي عليه أوقات بيبقى قاعد مابيعملش حاجه و كتيب صغير هيفيده ..
 
يفيد كمان ناظر موقف الأتوبيسات و كمساري الأتوبيس .. يفيد رجال الأمن على أبواب العمارات ، يفيد ناس كتير بيعدي عليها أوقات مابتعملش فيها حاجه .. بس اختار الوقت المناسب عشان تديهم هديتك "مش في وسط الزحمة و عينيهم في وسط راسهم".
 
ايدينا في ايد بعض نساعد الناس دي و نطلع الخير من جواهم باليد الحانية (كما قال الشيخ محمود المصري في شريط "حوار مع سائق")
 
افتكر من دلوقتي .. أول كل شهر فيه ميزانية للدعوة و لو 3 جنية .. و اوعى تنزل من بيتك و تخرج . من غير عدّتك.
 
دعوة أرجو نشرها .. و مفيش مانع تنقل الموضوع باسمك .. المهم تمام الفائدة.
 
 

(15) تعليقات

عطاء و عقوق

 
أظن أنها لأول مرة .. و منذ زمن أقرأ قصة أبكي لها ،، هذه قصة أنقلها لكم عن الكاتب (أبو بكر عثمان) . علنا نأخذ منها درسا .. قبل أن يتحول لحقيقة قاسية لا يجدي معها ندم.
 

عطاءٌ وعقوق
 
 
على الرغم من جلوسها تحت أشعة الشمس إلاّ أنها قالت لرفيقاتها: لا أشعر بالدفء. نظرن إليها دهشة وسخرية، لكن صديقتها التي تنام على السرير المجاور لها كل يوم فهمت الأمر، فأمسكت يدها، وضغطت عليها في حنان ورفق.

نهضت ومضت ببطء إلى قاعة النوم، وجلست على سريرها، هي في وحشة منذ قدومها إلى هذه الدار، وزاد قلقها أمس عندما هاتفها ابنها، الذي لم تره ولم تسمعه منذ خمس سنوات، وبدا صوته ضعيفًا قال: إن ابنه سيزورها غدًا.

معاناتها بدأت منذ عشر سنوات لما وضعت زوجة ابنها العقدة في المنشار، وأبت أن تعيش مع حماتها تحت سقف واحد، وخيّرت زوجها: أمك أو أنا، كان مقيمًا بزوجته الحسناء، فاختار أن يلقي أمه في دار المسنين، لم يكن معها نقود ذات بال؛ فقد أنفقت كل ما تمتلك على زواجه ومسكن زوجته، ولو كان معها نقود لاختارت لها مسكنًا بعيدًا عن
دار العقوق والإهانة هذه التي يسمونها دار المسنين.

وعدها في البداية أن يزورها مرتين كل أسبوع، وبعد زيارات قصيرة متباعدة انقطع عنها خمس سنوات متواصلة، وبدلاً من أن يأتي إليها معتذرًا متلهفًا لرؤيتها، ها هو يرسل ابنه الصغير حفيدها الذي لم تره منذ عشر سنوات، أمه - غفر الله لها- لم ترسله ولو مرة واحدة.

قالت: هل يعاقبني ابني أن أفنيت شبابي وعمري ومالي من أجله، لست غاضبة منه بل قلقة عليه؛ فبالأمس بدا صوته واهنًا خلال الهاتف، ليته يأتي لأطمئن عليه، لكن مهما كان الأمر هي في شوق وسعادة لرؤية حفيدها، وتضمه إلى قلبها ضمة عشر سنوات من الحرمان.
 
ترى كيف صار طوله، وجهه، عيناه، شعره؟ أقالوا له: إن له جدة، أم قالوا: إن جدتك الشريرة لم يكن لنا بد من قذفها إلى دار المسنين؟ وإلاّ فلماذا لم يلح ويكرر الرجاء على أبيه كي يأتي لزيارتي قبل سنوات أم أن قلبه حاكى قلب أبيه.

كم بكت ليالي طوالاً وحشةً وحرمانًا وشوقًًاً إلى ابنها الوحيد وأحفادها!! كثيرًا ما عزمت على الرحيل من تلك الدار البائسة والعودة إلى بيتها، بيد أن عِزة نفسها وكرامتها أبتا عليها أن تسمع ولو كلمة، وتلمح ولو نظرة ضيق وتبرُّم من ابنها أو زوجته، فتجرّعت مرارة الصبر، وآثرت السلامة.
جاء الصباح، وما نامت مقلتاها إلاّ قليلاً... مضى الليل بين أمانٍ وهواجس، ومع بزوغ الشمس جلست في فناء الدار، دار المسنين، تحصي الدقائق المتباطئة، وكأنها جبال شمّ على صدرها تأبى أن تتزحزح، دخل من بوابة الدار... عرفته على الفور، بقلبها رأته قبل عينيها... التزمته وضمّته بقوة إلى صدرها، وغمرته بسيل من القبلات، لم تصدق أن حفيدها بين أحضانها.

لكن الحفيد كان وجهه جامدًا وعواطفه ميتة، ألقى عليها التحية، وكأنه يطلب من البائع أن يعطيه جريدة الصباح، كل العذر له؛ فقد شرب ذلك من أبيه وأمه، لم يعلماه أن له جدة كي يصلها.
وقف ولم يجلس، فهمت أنه جاء ليلقي نظرة سريعة، ثم يمضي إلى حال سبيله.

قالت: اجلس يا بني.
قال: هيا يا جدتي طلب أبي أن أصحبك إلى البيت.
قالت: بيت من؟
قال: بيتنا يا جدتي.

لم تصدق أنها ستعود إلى بيتها بعد عشر سنوات في المنفى أو دار المسنين، لكن ما الذي حدث كي يطلب منها ابنها فجأة أن تعود بلا مقدمات ولا أسباب؟ أم ترى نفخت فيه روح الشجاعة ليقف أمام جبروت امرأته، ويعيد أمه إلى البيت رغم أنفها؟!

مهما يكن الأمر فقد غشيتها السعادة وطغى عليها الشوق، الشوق إلى أيام مضت ليتها تعود، تعود لتعيش في بيتها مع ابنها وأحفادها.

غادرت دار المسنين غير آسفة عليها، وسرعان ما وصلت بيتها، وتجمعت ذكريات الماضي البهيج كلها في قلبها، وقد كاد يقتلها الظمأ إلى لقاء أسري، كم ودت - في لحظة معانة ووحدة ووحشة مريرة - لو تدفع ما بقي من عمرها وتهنأ بلحظة لقاء!!

دخلت إلى البيت، وأذهلتها ابتسامة عريضة، وحضن قوي من زوجة ابنها، وكلمات ترحيب حلوة معسولة، وغذاء فاخر، وحجرة نوم نظيفة مزينة.

بدا الأمر كأنه حلم رائع بهيج، لكن ابنها لم يظهر بعد في ذاك الحلم.
 
سألت عنه، قالوا: سيأتي، إنه في الطريق إلى البيت. شعرت أن هناك شيئاً ما يخفونه عنها يبدو في جرس الكلمات ونظرات العيون.

وجاء ابنها، بدا مصفر الوجه واهن الخطا، وعندما ضمّته إلى صدرها رأت الدموع حبيسة في عينيه، ولما خلا بها بكى أمامها        كأنه ما زال طفلها الصغير الذي لم يكبر بعد. وفاض بمكنون نفسه، فعلمت أنه أُصيب بفشل كلوي، ورفضت زوجته أن تمنحه كليتها، وأنه في حاجة ماسة إلى نقل كلية.

الآن انكشف الغبار وبطل العجب، قد تذكرها ابنها عندما احتاج إلى كليتها، لم يشتق إليها كأم، بل كانوا في حاجة إلى ضحية تمنحهم كليتها لتهبهم أسباب الحياة، إذًا فقد صلى وصام لأمر كان يطلبه!!
وخزها الألم، ولكن سرعان ما توارى الألم واختفى أمام بهجة طاغية. ولماذا لا تبتهج، وهي ما زالت أمًّا قادرة على العطاء والتضحية من أجل ابنها؟!

قالت في نفسها: أنا فداء لك يا بني!! لو استطعت أن أمدك من عمري لفعلت.
قالت له: لا تقلق يا بنى، سأعطيك كليتي.

أبدى التمنع والرفض حرصًا على أمِّه العجوز، لكنها رأت الفرحة في عينيه وشعرت - وهي أمه التي تعرفه - أن رفضه وتمنّعه ما هو إلاّ موافقة وامتنان.

حملت حقيبتها وتأهبّت للعودة إلى دار المسنين، طلب منها البقاء، ولكن زوجته وحفيدها كانا في صمت القبور، وأدركت أن رجاء ابنها أن تبقى لا حول ولا قوة ولا معنى له، فالأمر كله لزوجته.

على كل حال مهما كان الأمر فعِزة نفسها لا ترضى لها بالبقاء؛ لأن تعود اليوم أكرم لها ألف مرة من أن تُطرد غدًا إلى دار المسنين، مضت إلى دار المسنين مرغمة تفكّر:

أين الخطأ في تربية هؤلاء الأبناء؟
وكيف اتسعت قلوبهم لكل هذا؟!
 

 
أأمل أن تكون القصة أيقظت قلبا ميتا .. هرولوا الآن لأمهاتكم عانقوها . قبلوها
تذكروا وصايا الرسول صلى الله عليه و سلم - و لمن نسى . فها هي:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟

قال: أمك

قال: ثم من ؟

قال: أمك

قال:ثم من ؟

قال: أمك

قال: ثم من؟
 قال: أبوك

(متفق عليه) رواه البخاري ومسلم

----------------
عن معاوية بن جاهمة السلمي قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة
قال ويحك أحية أمك؟
 قلت نعم
قال ارجع فبرها
 ثم أتيته من الجانب الآخر فقلت: يا رسول الله إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة
قال: ويحك أحية أمك؟
 قلت: نعم يا رسول الله
قال: فارجع إليها فبرها
 ثم أتيته من أمامه فقلت: يا رسول الله إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة
قال: ويحك أحية أمك؟
 قلت: نعم يا رسول الله
قال: ويحك الزم رجلها
فثم الجنة

رواه ابن ماجه و صححه الشيخ الألباني
----------------

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه

قيل: من يا رسول الله؟
قال: من أدرك والديه عند الكبر أو أحدهما ثم لم يدخل الجنة

رواه مسلم

----------------
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: إني أذنبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة؟
 فقال: هل لك من أم؟
 قال: لا
قال: فهل لك من خالة؟
 قال: نعم
قال:فبرها
رواه الترمذي
----------------

عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ومنعا وهات وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال

رواه البخاري
----------------
عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا
قلنا: بلى يا رسول الله
قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين
وكان متكئا فجلس فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت
رواه البخاري ومسلم
----------------

عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة العاق لوالديه ومدمن الخمر والمنان عطاءه وثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه والديوث والرجلة

رواه النسائي والبزار
----------------
عن عمرو بن مرة الجهني رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس وأديت زكاة مالي وصمت رمضان
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا -ونصب أصبعيه - ما لم يعق والديه
رواه أحمد والطبراني بإسنادين أحدهما صحيح ورواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما باختصار
----------------

عن عبد الله بن عمرو قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبايعه على الهجرة ، وترك أبويه يبكيان ، فقال:ارجع إليهما ، وأضحكهما كما أبكيتهما

.

صحيح الأدب المفرد
----------------

عن أبى بكرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من ذنب أجدر أن يعجل لصاحبه العقوبة مع ما يدخر له؛ من البغى وقطيعة الرحم

.

صحيح الأدب المفرد

 
أظن أن في هذا الكفاية .. و موعدنا قريبا إن شاء الله مع (البر المنسي) بر الوالد.
 

(-2) تعليقات

يوم القر

عن ‏عبد الله بن قرط ‏‏عن النبي ‏صلى الله عليه وسلم قال:
 
(( ‏ ‏إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى ‏‏يوم النحر ‏‏ثم ‏يوم القر )) 
قال ‏عيسى:‏قال ثور: ‏وهو اليوم الثاني
 
رواه أبو داود و صححه الشيخ الألباني
 
و ورد في عون المعبود في شرح سنن ابي داود:
 
(يوم القر) هو اليوم الذي يلي يوم النحر لأن الناس يقرون فيه بمنى بعد أن فرغوا من طواف الإفاضة والنحر واستراحوا والقر بفتح القاف وتشديد الراء
 
فاجتهدوا في الذكر في هذا اليوم .. الدعوة متأخرة اعذروني لكن ربما يدركها أحد منا
 
 

(2) تعليقات

التخلف عن صلاة العيد

 
السؤال
هل يجوز للمسلم أن يتخلف عن صلاة العيد بدون عذر، وهل يجوز منع المرأة من أدائها مع الناس؟


الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فصلاة العيد فرض كفاية عند كثير من أهل العلم، ويجوز التخلف من بعض الأفراد عنها، لكن حضوره لها ومشاركته لإخوانه المسلمين سنة مؤكدة لا ينبغي تركها إلا لعذر شرعي، وذهب بعض أهل العلم إلى أن صلاة العيد فرض عين كصلاة الجمعة، فلا يجوز لأي مكلف من الرجال الأحرار المستوطنين أن يتخلف عنها، وهذا القول أظهر في الأدلة وأقرب إلى الصواب، ويسن للنساء حضورها مع العناية بالحجاب والتستر وعدم التطيب؛ لما ثبت في الصحيحين عن أم عطية –رضي الله عنها– أنها قالت: "أمرنا أن نُخرج في العيدين العواتق والحيَّض ليشهدن الخير ودعوة المسلمين وتعتزل الحيَّض المصلى". وفي بعض ألفاظه: فقالت إحداهن: يا رسول الله لا تجد إحدانا جلباباً تخرج فيه، فقال صلى الله عليه وسلم: "لتلبسها أختها من جلبابها".
ولا شك أن هذا يدل على تأكيد خروج النساء لصلاة العيدين ليشهدن الخير ودعوة المسلمين.

(مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ: عبد العزيز بن باز –رحمه الله-).

http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=2261

 

(4) تعليقات

تاج من أخي المهاجر

 
بصراحة أنا مش مقتنع بالتاج ده (اقصد التاج بوجه عام) .. حاسس كده انه مالوش لزمة ، و الردود تيجي عليه دايما .. "رد قوي . أحسنت الإجابة . كلام جميل" .. يعني باعتقد ان الموضوع و الردود مش بتضيف جديد.
 
بس وجهة نظر أخي المهاجر إلى الله ممكن تكون في محلها انها بتبين شخصية المدون - لكن برضه ما اعتقدش يا اخي ان فيه حد مراقب شخصيتي للدرجادي!.
 
إن شاء الله هاجاوب على الأسئلة إكراما لأخي الفاضل المهاجر - بعد تردد.
 
لماذا اخترت اسم مدونتك؟
 
هذا هو اسمي في أول و آخر منتديات اشتركت فيها .. و الاسم هو اسم حي بين الأحياء القديمة في مصر و هو موجود بالقرب من ميدان رمسيس
 
أعربها
 
أظنها مش جملة ممكن تتعرب .. بس اعتقد في الحالة دي - خروجا عن القاعدة (لان مفيش اعراب اسمه مضاف) - ممكن نقول مضاف ، و مضاف إليه مجرور و علامة جره الكسرة
 
لماذا تدون؟
 
بداية التدوين كانت فكرة طرحتها أخت في المنتدى اسمها طعمة (يسر الله أمرها) فحجزت مدونة و فشلت في التعامل معها .. تلتها فكرة تجديدية لأخت في المنتدى اسمها سارة (فرج الله كرباتها) و برضه فشلت في التعامل مع المدونة .. ثم كانت هذه السلسلة المتتابعة من التدوين بعدما تركت المنتدى مؤقتا . فكانت المتنفس على الإنترنت و بديلا - و هي ليست ببديل - لشعور الأخوّة الذي افتقدته.
فأدون لأني حاليا غير مداوم على منتدى معين . و للرغبة في الثواب
 
لومكنتش مصري بس عربي كانت هتبقى إيه نظرتك للمصريين واللي بيحصل في مصر دلوقتي؟ أو لوكنت أوروبي أو غير مسلم بردو إيه نظرتك للعرب والمسلمين ؟
 
مش عارف القصد باللي بيحصل في مصر من ناحية ايه .. بس لو اي حاجه غير الدين يبقى عادي مش هتفرق انا متابع اخبار معظم الدول الاسلامية و باحس اني افغاني لما اتابع اخبار افغانستان و صومالي لما اتابع اخبار الصومال .. و هكذا
لو اوروبي هيبقى الوضع لا يختلف .. و لا يمكن اتخيل اني غير مسلم .. دي اكبر نعمة من ربنا عليا و أسأل الله حسن الخاتمة
 
لو قالولك إنت بقيت رئيس جمهورية هتعمل إيه؟
 
مش هاقبل طبعا .. إذا كان سيدنا عمر رضي الله عنه يلوم نفسه على دابة قد تتعثر و يسأل عليها .. فما بالي أنا و لم أبلغ تراب نعل سيدنا عمر عند صحبته لرسول الله صلى الله عليه و سلم
 
لو كان ينفع ترجع طفل تاني وتخليك طفل علطول هترجع؟ وليه؟
 
طبعا .. ساعتها هايكون حساب يوم القيامة غير دلوقتي .. و أغلى أمنية لأي مسلم أنه يبشر بالجنة قل موته

لو إنت طبيب وعندك مريض ميؤوس من حالته .. أيهما تفضل .. إنك تصارحه بالوضع وتقوله كل شيء بأمر الله في الآخر ولا تغرس فيه الأمل لغاية لما يموت؟
 
إيمان المريض هيفرض عليا اسلوب مصارحته .. سواء بالمصارحة الكاملة او التدرج

لو سمح لك برؤية الرسول عليه الصلاة والسلام وإنك تقوله كلمة واحدة بس أو جملة واحدة بس هتكون إيه؟
 
أظن أن خجلي منه و من التقصير في اتباع سنته سيمنعني من أن أتكلم .. إزاي هاطلب منه أو أدعي حبه و أنا باقصر اللحية و مش مداوم على السنن ؟؟ .. أسأل الله المغفرة
 
لو خطبت واحدة أو اتخطبتي لواحد وأثناء الخطبة إكتشفت أو إكتشفتي إن الطرف الآخرغير قادر على الإنجاب هيكون تصرفك إيه؟
 
متهيألي لا يعيبنا أن نتبع إرشاد او أمر الرسول في التزوج من الولود الودود .. و لا ايه؟ ،، انما أظن لو اتعلقت بالأخت - و معرفش ليه بأستبعد ده - فاهطلب منها بصراحة إنها تقبل اني اتزوج بأخرى .. تكون زوجة و أم أولاد إن شاء الله
 
لو طلعت القمر هتكتب إيه عليه؟
 
ظاهرة الكتابة على أي شئ ظاهرة غريبة .. مش عارف هنبطلها امتى ،، لو كنتم اشتغلتوا محامين كنتوا اتعودتوا تشيلوا ورق و قلم باستمرار
 
لوكنا في عصر إزدهار الأندلس كنت تتخيل نفسك إزاي؟
 
على حسب معلوماتي القليلة عن الأندلس إن ازدهار الأندلس كان فيه شوائب كتير فأظن إن الأفضل أهاجر لمكان أفضل في خلافة إسلامية أخرى بين المسلمين
 
لو مررت التاج ده لحد وما جاوبش عليه أعمل فيه إيه؟
 
ما بلاش .. لحسن الأخ المهاجر يعمل فيا اللي هاكتبه هنا !!
 
لو هتسافر في أي مكان في الدنيا تعيش فيه هتروح فين ؟
 
لا أتخيل إن أي مسلم هيقول غير مكة أو المدينة
 
لو مررت التاج تمرره لمين ؟؟
 
كتير بصراحة .. مش عارف مين و لا مين!!
ممكن نقول