.
.
الثلاثاء, 23 ربيع الثاني, 1429
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع ضيقة قد خنقته ثم عمل حسنة فانفكت حلقة ثم عمل حسنة أخرى فانفكت أخرى حتى تخرج إلى الأرض
رواه أحمد والطبراني بإسنادين رواة أحدهما رواة الصحيح (كذلك قال الشيخ الألباني)
------------------------------------------
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من أحسن فيما بقي غفر له ما مضى ومن أساء فيما بقي أخذ بما مضى وما بقي
رواه الطبراني و حسنه الشيخ الألباني
------------------------------------------
عن أبي ذر رضي الله عنه قال:
قلت يا رسول الله أوصني
قال: إذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها
قال قلت يا رسول الله أمن الحسنات لا إله إلا الله
قال هي أفضل الحسنات
رواه أحمد و صححه الشيخ الألباني
------------------------------------------
عن أبي طويل شطب الممدود أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
أرأيت من عمل الذنوب كلها ولم يترك منها شيئا وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا أتاها فهل لذلك من توبة
قال فهل أسلمت
قال أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله
قال تفعل الخيرات وتترك السيئات فيجعلهن الله لك خيرات كلهن
قال وغدراتي وفجراتي
قال نعم
قال الله أكبر فما زال يكبر حتى توارى
رواه البزار والطبراني واللفظ له و صححه الشيخ الألباني
------------------------------------------
عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
عبادة في الهرج كهجرة إلي
رواه مسلم
أذكّر نفسي و إياكم
الاحد, 07 ربيع الثاني, 1429
هبة عبد الرحمن عبد الحليم .. تذكروا هذا الإسم جيدًا
هذا الخبر غريب بحق .. و الغريب فيه أن الطرف الثاني هو رئيس جامعة الأزهر و الذي شغل منصب مفتي الجمهورية لفترة الدكتور / أحمد الطيب ، و بعيدًا عن المناصب التي يتم التعيين فيها بأمر من القصر الجمهوري فالدكتور الطيب من الضروري أن يكون ملمًا بالمناهج التي يعلمها لأبنائه .. و كان هذا الموقف غير مبرر من رجل بثقل الدكتور الطيب الحريص على سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم و المتحري للحلال و الحرام في ظل هذه الهجمة العلمانية الشرسة التي تحاول القضاء على الصحوة الدينية الحالية.
تفاصيل هذا الخبر الغريب كالآتي:
---------------------------------------
رفضت طالبة أزهرية محجبة مصافحة الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر أثناء تسلمها شهادة التقدير لتفوقها الدراسي والعلمي, وذلك التزامًا بالنهي النبوي الثابت في النهي عن مصافحة الرجال للنساء.
غير أن هذا الموقف من الطالبة المحجبة "هبة عبد الرحمن عبد الحليم" أثار غضب الدكتور "أحمد الطيب" رئيس الجامعة، والذي شغل لفترة منصب مفتى الديار المصرية قبل توليه رئاسة جامعة الأزهر.
وأمام غضب الدكتور الطيب قالت له الطالبة - أمام الجموع - أن المصافحة حرام بين النساء والرجال مشيرة إلى أن هذا هو السبب وراء امتناعها عن مصافحته ، إلا أن الطيب واصل غضبه وقال:لن أسلم الجائزة إلا لمن تصافحني ؛ ثم تراجع وقال للطالبة: قدمي نفسك للحاضرين أم أن الكلام حرام أيضًا؟
يذكر أن مثل ذلك الموقف قد تكرر من مسلمات فاضلات كالطالبة الكريمة سابقة الذكر في مواطن مختلفة , فقد تعرض الملك "عبد الله بن عبد العزيز آل سعود" خادم الحرمين الشريفين لموقف مماثل؛ حيث رفضت طبيبة بالحرس الوطني السعودي مد يدها لمصافحة الملك أمام الجموع وذلك أثناء تقدمها لأخذ جائزتها , إلا أن الملك عبد الله قد اتخذ موقفا إيجابيا وقدر سلوك الطبيبة ودعا لها بالبركة ( يمكنكم مشاهدة هذه التسجيل لهذه اللقطة في هذا الرابط ).
جدير بالذكر، أن مصر شهدت منذ عدة سنوات ضجة بشأن مصافحة النساء، بعد أن شن العلمانيون حملة على الشيخ "عطية صقر" رحمه الله رئيس لجنة الفتوى السابق بالجامع الأزهر بعد أن أكد في فتوى لها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن مصافحة الرجال للنساء، وهو ما أثار غضب العلمانيين وقاموا بمنع إذاعة فتاوى الشيخ لفترة من الزمان.
---------------------------------------
و تثور الأسئلة:
إلى أين يذهب الأزهر الشريف منارة العلم ؟
و ماذا نقول للغرب الذي يعاقب من تمتنع عن مصافحة الرجال عن ديننا و قد خالف علماءنا ذلك ؟
و ما الخطوات التالية لإنكار ثوابت في منهج الأزهر التعليمي و علم أئمة المذاهب الفقهية بعد ختان الإناث و حرمة المصافحة الثابتين في السنة النبوية و الفقه الإسلامي؟
و هل المصافحة أصبحت نهج سياسي مأمور به بعد رفض عمرو موسى إجراء حوار مع مذيعة قناة الحوار الشيعية لرفضها المصافحة؟
إنا لله و إنا إليه راجعون
<<الصفحة الرئيسية.
.