أظن أنها لأول مرة .. و منذ زمن أقرأ قصة أبكي لها ،، هذه قصة أنقلها لكم عن الكاتب (أبو بكر عثمان) . علنا نأخذ منها درسا .. قبل أن يتحول لحقيقة قاسية لا يجدي معها ندم. عطاءٌ وعقوق على الرغم من جلوسها تحت أشعة الشمس إلاّ أنها قالت لرفيقاتها: لا أشعر بالدفء. نظرن إليها دهشة وسخرية، لكن صديقتها التي تنام على السرير المجاور لها كل يوم فهمت الأمر، فأمسكت يدها، وضغطت عليها في حنان... [read more]
وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحثا لموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادى المزارع جيرانه... [read more]
منذ سنوات، انتقل إمام إحدى المساجد إلى مدينة لندن- بريطانيا، و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى البلد. بعد انتقاله بأسابيع، وخلال تنقله بالباص، كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق. وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس، فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة. فكر الإمام وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه. ثم فكر مرة أخرى وقال في نفسه: "إنسَ الأمر،... [read more]
رفع المحاضر في احدى المحاضرات 500 ريال وقال من يريد هذه ؟ رفع معظم الموجودين أيديهم وقال لهم: سوف أعطيها لواحد منكم لكن بعد ما أفعل هذا: فقام بكرمشة الورقة ومن ثم سألهم : من يريدها ومازالت الايدي مرتفعة. حسنا، ماذا لو فعلت هذا. فرمي النقود على الارض وقام بدعسها بحذائه ، من ثم رفعها وهي متسخة ومليئة بالتراب وسألهم: من منكم مازال يريدها فارتفعت الايدي مرة ثالثة. فقال: الان يجب أن تكونوا... [read more]
ماتت امى... و انا... على النت... ارجوكم لا تبكوااا..ولكن قبلوا يد أمهاتكم الآن اكتب بحبر وريدي وبقلم اهاتي لكل من يسمع اهاتي وأنيني واشواقي...انا شاب فارق اهله من زمن بعيد وبعد العودة لم اجد سوى ثراهم .. وها انا ابحث وابحث وابحث ولكن دون جدوى... ارجو من الله عز وجل ان يرثي قلبي ويرحم اهاتي وحزني ... يا يمه كل مـا فينـي ينادي لك أنـا ندمـان طلبتك قولي سامحتك وردي لوجهي بسماتي أنا... [read more]
هذه قصة طريفة أعجبتني و لكن فيها معنى بليغ . أرجو أن يصلكم كان هناك رجل حالته ضنك و مديون لطوب الأرض حتى ان الشركة التي يعمل بها فصلته هذا غير أولاده الذين يحتاجون مصاريف الدراسة و حاول ان يقترض من هنا و من هنا فلم يجد من يقرضه فهام على وجهه يسير يفكر في حل لمشكلته التي لا حل لها و يفكر و يفكر و يفكر و من شدة استغراقه في التفكير لم يدر أنه وصل إلى إحدى الغابات إ لا حين افاق إلى نفسه... [read more]
كان هناك تاجر غني له 4 زوجات وكان يحب الزوجة الرابعة أكثرهم ، فيلبسها أفخر الثياب ويعاملها بمنتهى الرقة ويعتني بها عناية كبيرة ولا يقدم لها الا الأحسن في كل شيء . وكان يحب الزوجة الثالثة جدا أيضا ، كان فخور بها ويحب أن يتباهى بها أمام أصدقائه وكان يحب أن يريها لهم ، ولكنه كان يخشى أن تتركه وتذهب مع رجل آخر . وكان يحب الزوجة الثانية أيضا ، فقد كانت شخصية محترمة ، دائما صبورة ، وفي الحقيقة كانت... [read more]
في كتابه الشيق "روائع من التاريخ العثماني" كتب الأستاذ الفاضل "أورخان محمد علي" .. قصة أغرب اسم جامع في العالم : "هل سمع أحد بمثل هذا الاسم الغريب ؟ ( كأنني أكلت ) . ولكن هذا هو اسم جامع صغير في منطقة "فاتح" في اسطنبول والاسم باللغة التركية "صانكي يدم" أي "كأنني أكلت" أو "افترض أنني أكلت"!! ووراء هذا الاسم الغريب قصة غريبة طريفة ، وفيها عبرة كبيرة. ثم يكمل الأستاذ أورخان قصة هذا الجامع ... [read more]
خرجت إمرأه من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها. لم تعرفهم. وقالت: لا أظنني اعرفكم ولكن لابد أنكم جوعى. ارجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا. . سألوها: هل رب البيت موجود؟ فأجابت :لا، إنه بالخارج. . فردوا: إذن لا يمكننا الدخول. وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حدث. قال لها: :إذهبي اليهم واطلبي منهم أن يدخلوا! ... [read more]
كان هناك طفل يصعب إرضاؤه , أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : "قم بطرق مسمار واحد في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص". في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة , وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض, الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه فهو أسهل من الطرق على سور الحديقة في النهاية... [read more]
يُحكى أن عصفوراً رقيقاً جلس في أحد الحقول مستلقياً على ظهره، رآه الفلاح الذي يحرث في الحقل وأبدى دهشته واستغرابه، فسأل العصفور: لماذا تستلقي على ظهرك هكذا؟ فأجابه العصفور الرقيق: سمعت أن السماء ستسقط اليوم. فضحك الفلاح كثيراً وقال له: وهل أنت تظن أن رجليك الرقيقتين النحيفتين ستمنعان السماء من السقوط على الأرض؟ فأجابه العصفور الرقيق: كل واحد يبذل ما في وسعه. إنها قصة من وحي الخيال، ولكنها ترتبط دائماً... [read more]
<<Home









